مارس - ١٥ - الجمعة

«لا ينعس حافظُكَ ... الرب حافظُكَ»
«ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يُحبون الله»
(مزمور121: 3، 5) ; (رومية 8: 28)

إن الصُدفة والحظ كلمتان تتستران على الجهل البشري، وتُعبِّران عن رفض الاعتراف بتدخل الله في الحياة اليومية.  والقول: إن مشكلةٍ ما سببها سوء الحظ، يؤدي إلى إبعاد الله عمَّا يحدث لنا. 

إن الصُدفة لا وجود لها بالنسبة للمؤمن لأن الله يوجه كل شيء.  «مَن ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر؟»        (مراثي3: 37) «لأنَّ من عندي هذا الأمر» (1ملوك12: 24).

ولا ننسى أن شعور رؤوسنا مُحصاة لدى الله (متى 10: 30)، وهو يُحصي أيضًـا خطواتنا (أيوب 14: 16)، ولا يدَع أرجُلنا تزِّل (مزمور121: 3).

يا لها من راحة لنفس المؤمن!  لا صُدفة، بل كل شيء يأتي من الله الذي يُحبنا ويعمل لأجل خيرنا الحقيقي، ولم يخطئ أبدًا، بل بكل المحبة والصلاح والحكمة والسلطان يُرتب تفاصيل حياتنا.