ابريل - ١٥ - الاثنين

أمَا رأيتُ يسوع المسيح ربنا ؟
(1كورنثوس 9: 1)

إن أسباب تغيير شاول واضحة:

أولاً: «أبرَقَ حولَـهُ نورٌ من السماء» (أعمال 9: 3).  ويقول بولس لأغريباس: «رأيتُ في نصف النهار في الطريق، أيها الملكُ، نورًا من السماء أفضلَ من لمعان الشمس، قد ابرَق حولي وحولَ الذاهبين معي» (أعمال 26: 13).  كان النور الذي رآه أفضل من لمعان شمس منتصف النهار، حتى في هذه الأرض التي تلمع أشعة الشمس فيها كحد السيف.  هذا النور الساطع «أبرَقَ حولَهُ» لافًا إيَّاه بمجده (لوقا 9: 31)، وفي أعمال 26: 13 يذكر أنه لفَّ الذاهبين معه أيضًا، وأن جميعهم سقطوا على الأرض - بكل تأكيد - من الرُعب.

  يذكر بولس في 1كورنثوس 15: 8 أنه رأى يسوع.  وكذلك حنانيا في أعمال 9: 17 يتحدَّث عن ”يسوع“ كمَن ظهر لشاول.  هذا الظهور مهما كان تأثيره النفسي، اعتبره بولس مسايًا في القيمة الواضحة لرؤية الرب المقام في اللحم والدم التي شهد بها باقي الرسل، وكمَن وُضع في نفس الخط باعتباره رسول وشاهد للرب يسوع المسيح.