فبراير - ١٩ - الثلاثاء

تمضي إلى جهنم، إلى النار التي لا تطفأ. حيثُ دودهم لا يموت والنار لا تُطفأ
(مرقس 9: 43، 44)

ما معنى أن يهلك الإنسان؟  معناه أن يبقى إلى الأبد في الجحيم.  ما أرعبه مصيرًا!  وما أجهل مَنْ يستخف به!  ولنذكر أن جهنم لم تُعَدّ للإنسان، بل فردوس الله في عدن هو المكان الذي أُعِد له أولاً.  يقول الرب عن جهنم: «النار الأبدية المُعدَّة لإبليس وملائكتِهِ» (متى25: 41).  إذًا لماذا يُحْكَم على الناس بهذا المصير؟  لأنهم يتبعون إبليس في عصيانه على الله «كُلنا كغنمٍ ضللنا.  مِلنا كل واحدٍ إلى طريقهِ» (إشعياء53: 6).  إبليس كان أول مَن اتخذ طريق العصيان، وآدم كان أول إنسان اتبع قيادة إبليس، وكغنم كلنا اتخذنا طريق الضلال عينه، ونهاية تلك الطريق هي جهنم.

ومن فم ابن الله الذي أتى من السماء ليُخبرنا عن محبة الله العظيمة، قد خرجت أعظم التحذيرات الرهيبة عن جهنم، حيث «دودهم لا يموت والنار لا تُطفأ».  لقد أخبر سامعيه عن غنيّ بعد موته رفع عينيه وهو في العذاب.  فهل تؤمن بكلامه وتنجو؟