ديسمبر - ١٤ - الخميس

وخلعَ فرعون خاتمهُ من يدهِ وجعله في يد يوسف، ... وأركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادُوا أمامه: اركعوا»
تكوين 41: 42، 43

ما فعله فرعون بيوسف يُصوِّر لنا ما سوف يُفعَل بالرب يسوع.  أعتقد إنِّي أرى الضاربين بالأبواق سائرين أمامه، وأسمعهم يصرخون: ”ارْكَعُوا“.. اركعوا ليوسف، العبد العبراني المُمجَّد! 

عزيزي ..  الله الآن يأمـر:”اركعوا، اسجدوا بقلوبكم للمسيح الفادي والمخلِّ“.  لا بد لنا أنْ نركع عرفانًا لِما صنعه لنا من خلاص وتبرير وقبول أمام الله.

يمكنك أنت أنْ تجاوب: ”كلاَّ لن أركع“، ولكنِّي أريد أن أخبرك: أن الله قال: «بذاتي أقسمت، خرج من فمي الصِدق كلمة لا ترجع: إنه لي تجثو  كل رُكبَة، يحلف كل لسان» (إش45: 23).  تنطبق هذه الآية على الرب يسوع المسيح كالإنسان المُرفَّع الذي «أطاع حتى الموت، موت الصليب.  لذلك رفَّعه الله.. لكي تجثو باسم يسوع كل رُكبَة..» (في2: 8، 10).  يا لها من شهادة للاهوته!