أغسطس - ٢١ - الاثنين

«هو الصخر الكامل صنيعه»
تثنية 32: 4

استيقظ فجر  أحد أيام سنة 1993 سكان منطقة جبلية، على صوت يُشبه الزلزال، عندما سقطت على المنازل صخرة عظيمة وزنها أكثر من ربع مليون طن، وبعدها انهالت آلاف الأطنان من الرمال لتدفن كل ما تحتها.  فمات في الحال عشرات الأُسر، وأُصيب المئات.  لكن من المُبهِج من الجانب الآخر، أنه بعد 13 ساعة من التنقيب، سمع رجال الإنقاذ صوت فتى، وكالبرق أخرجوه حيًا وفي كامل وعيه وبدون أي خدش أو جرح.  فالتف مئات من رجال الإعلام حوله ليسألوه، فأجاب: إن هذه الصخرة عجيبة جدًا، إني أُحبها، فهي صخرة الحياة لي، لقد احتميت تحتها وهي التي حَمَتني من أطنان الرمال التي سقطت فوقها.  ولولاها لَدفُنت في هذه الرمال.  إنها الصخرة المُنجية.

عزيزي .. ما زال الرب يعطينا عمرًا حتى هذه اللحظة، فهل احتميت في هذه الصخرة العظيمة: الرب يسوع المسيح، الصخرة العجيبة؟  فمَن يقبلوه سيتمتعوا به وبما عمله لأجلهم، لأنه «هو الصخر الكامل صنيعه».