ديسمبر - ٣ - الاثنين

-
-

التذكرة إلى أين؟

عزيزي، ربما سمعت أنك تحتاج إلى تذكـرة لتذهب إلى السماء، لكني الآن أعرض أمامك أنواعًا من التذاكر ربما تمتلك أحدها، لتعرف مدى صلاحيتها.

الأولى: سأذهب إلى السماء لأني لا أفعل الشر.  لكن، مكتوب «الجميع زاغوا .. ليس مَن يعمل صلاحًا ليس ولا واحدٌ» (رو3: 12).  «ولن يدخلها ... إلا المكتوبين في سفر حياة الخروف» (رؤ21: 27).  إذًا فهذه التذكرة التي تعتمد على صلاحك الشخصي وعلى أعمالك الحسنة، لا يمكن أن تصل بك إلى السماء.

الثانية: إن أبي وأُمي مُخلَّصان، لذلك فسأذهب إلى السماء.  لقد كان لوط من رجال الله، لكن امرأته لم تخلُص بل هلكت «اذكروا امرأة لوط!» (لو17: 32).

الثالثة: «ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» (رو5: 8)، ولذلك فأنا أستطيع أن أتخذ طريقي إلى الله. فالطريق إلى السماء أصبح سهلاً مُمهدًا.  هذه هي التذكرة الوحيدة يا عزيزي التي يجب أن تكون معك لكي تدخل إلى السماء، والله يعرضها عليك مجانًا لتأخذها قبل فوات الأوان.