ابريل - ١٦ - الثلاثاء

من أجل قساوتكَ وقلبكَ غير التائب، تذخَرُ لنفسِكَ غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة
(رومية 2: 5)

يا لهول غضب الله!  الله إذا غضب ارتعدَت الأرض وذابت الجبال واضطربت الخليقة كلها من خوف سخط الخالق (إشعياء13؛ صفنيا 1؛ رؤيا 6).  ولماذا يغضب الله؟!  الإجابة: لأن الله قدوس وقدير، ولذلك ينتقم من الخطية التي يكرهها «الربُّ مُنتقمٌ مِن مُبغِضِيهِ، وحافظٌ غضبَهُ على أعدائهِ» (ناحوم 1: 2).  الله يعتبر كل خاطئ مُبغِضًا له وعدوًا، ومَن يقدر على مُعاداة الله وبُغضه؟!  إذا كنت لا تستطيع أن تُظهر البُغض والعداء لِأحد الأقوياء، فكيف تستطيع أن تُعلن عداءك وبُغضك لذاك الذي يستطيع كل شيء ولا يعسر عليه أمر؟!  هل يُعادي الهشيم النار؟!  إنك ما دمت في خطيتك فأنت من أبناء المعصيـة، وسوف يَأتِي غَضَبُ اللهِ على أبناءِ المعصية (أفسس 5: 6؛ كولوسي 3: 6).

وإذا سألتني: كيف أخلُص؟  فتكون قد أشفقت على نفسك وأردَت اختطافها من النار.  والطريقة واضحة «الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة ..».