مارس - ٢٦ - الثلاثاء

هذا هو عمل الله: أن تؤمنوا .. مَن يُقبل إليَّ فلا يجوع
(يوحنا 6: 29، 35)

إن موت المسيح على الصليب لأجل خطايانا هو أساس الحياة الأبدية والرضى الإلهي، ولا شيء سوى موت المسيح حاملاً خطايانا على الصليب يمكن أن يُكفر عن الخطية ويُسدِّد مطاليب الله القدوس، ويرفع حمل الخطية عن الضمير المُثقل.  فكما يجلس الإنسان إلى المائدة ويأكل ويشرب لسد حاجات جسده، هكذا يجب أن يقبل المسيح بالإيمان ويتحد به كمَن مات على الصليب لأجله وسفَك دمه لفدائه.  هذه هي الحقيقة الواضحة.  إن لم نفعل هكذا، فلا تكون لنا حياة فينا، سنستمر عائشين، ولكن ليست هذه هي الحياة بالمعنى الصحيح، لأن ما يقصده المسيح من الحياة يتضمَّن الحصول على سلام القلب والضمير، والشبع، وراحة النفس.  وهذا ما لا يمكن للديانة الصورية أن تمنحه، بل المسيح وحده هو الذي يعطيه.

عزيزي، إذا كنت تريد تحسين حياتك ليقبلك الله، هذا معناه أنك تريد أن تحصل على رضى الله بواسطة ما تعمله أنت، وهذا ما يرفضه الله.