مايو - ١٢ - الأحد

أنا هو الطريق .. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي
(يوحنا 14: 6)

الطريق إلى السماء

كل طريق لا بد موصِّل إلى مكانٍ ما، والرب يسوع هو الطريق الموصِّل من الأرض إلى السماء، الذي به نستطيع أن نذهب إلى الآب.  هو السُّلم الحقيقي الذي ترسو قاعدته على الأرض، وقمته في السماء.

في بشريته قد وضع نفسه إلى أحقر مكان في العالم، وأطاع حتى الموت موت الصليب لكي يرفع المؤمنين به إلى أعلى مكان، حيث مجد الله نفسه. 

في الكتاب المقدس نرى الرب يسوع مائتًا على الصليب، وأيضًا نراه مُتوَّجًا بالمجد والكرامة، حاملاً نفس الجروح لكي تجثو له كل رُكبة.  تأمل في هذا السُّلم من الأرض إلى السماء، تجد الخطاة يتسلَّقونه تاركين خطاياهم خلفهم نائلين بركات السماء، لأن البركات التي تنحدر من السماء إلى الأرض لا بد أن تمرّ بهذا الطريق.  إن كنا لا نستعمل هذا الطريق، فلن نصل إلى المجد.  ليتنا نتسلَّق هذا السُّلم بالإيمان فهو الذي به نصل إلى بيت الآب.